أفلام ومسلسلات
أخر الأخبار

“الوسم”.. ينطلق بحضور نجوم العمل وصنّاعه

“الوسم”.. ينطلق بحضور نجوم العمل وصنّاعه

“الوسم”.. ينطلق بحضور نجوم العمل وصنّاعه

بحضور صنّاع العمل ونجومه وحشد من أهل الصحافة والإعلام وكوكبة من نجوم الدراما والمدعوّين والضيوف، .. كما أطلقت منصة “شاهد VIP” المسلسل الدرامي الجديد “الوسم” من “أعمال شاهد الأصلية”،.. وذلك خلال حفلٍ جامعٍ أقيم في بيروت.

كما استهلّ الحفل بمرور النجوم على السجاد الحمراء أمام عدسات الصحفيين وكاميرات التلفزة،.. أعقب ذلك عرض حصري للحلقة الأولى، تلاها مؤتمر صحفي عقدته “شاهد VIP”.. كما ضمّ إلى بطل العمل قصي خولي، المخرج سيف الدين سبيعي، ومدير “أعمال شاهد الأصلية” علي غملوش،..

والمنتج أحمد الشيخ، والكاتب بسيم الريّس؛ وبحضور نجوم العمل اسماعيل تمر، كفاح الخوص، جابر جوخدار، جوان خضر، ميرفا القاضي، ميسون أبو أسعد، محمد مهران، جلال شموط، وائل زيدان، .. عبدالرحمن قويدر. في موازاة ذلك، شهد الحفل حضوراً من الوسط الفني.. ونجومه الذين حضروا لتهنئة أبطال العمل وصنّاعه كالنجمة صباح الجزائري، والنجمة كارمن لبس وآخرين.

أيضا من المؤتمر الصحفي:

بداية تطرق قصي خولي إلى تجربته في الكتابة باعتباره صاحب فكرة “الوسم” وكاتب هيكل العمل،.. معتبراً أن “الجميع يملك أفكاراً، لكن الأصعب هو استثمار الفكرة وإنجاحها لتصبح ذات قيمة”،..

مؤكداً عدم ادّعائه صناعة دراما جديدة، بل هي تكملة لما قدّمه من قبل، مع اختلاف في طريقة التقديم التي يمكن من خلالها منافسة الأعمال التي تقدم من خارج الوطن العربي. ..

كما أوضح خولي

“أنه بدء بكتابة العمل قبل نحو ست سنوات فتخوّفَت الكثير من شركات الإنتاج من تنفيذه كونه يتطلب تكلفة عالية ويتضمن مشاهد صعبة التنفيذ إنتاجياً وإخراجياً،.. مؤكداً أن منصة “شاهد”لم تتردد في دعم فكرة العمل وتصدّت لمهمة إنتاجه الضحم بمشاركة شركة (إيبلا الدولية)”.

كما اعتبر خولي هذه التجربة بـ “المسؤولية الكبيرة التي ساهم الجميع في إنجاحها” على حد وصفه.

كما حول فكرة العمل ورسائله، قال خولي:

“يتطرق الوسم إلى أحداث وقعت في الوطن العربي، مسلطاً الضوء على ما لها من آثار سلبية على الإنسان، .. سببتها في المجمل الظروف السياسية والمعيشية والاقتصادية، .. مما أجبر الناس على إيجاد حلول بديلة والبحث عن حياة في أماكن أخرى.”

كما من جانبه، اعتبر المخرج سيف الدين سبيعي أن (الوسم)

“مسلسل مختلف وغير تقليدي من حيث الرؤية في شكل القصة ومضمونها”، ..وهو ما لفته خلال قراءته لأحداث الحلقات.

كما أضاف:

“الدراما العربية ينقصها اليوم هذه النوعية من القصص البوليسية وإنتاجات الأكشن،.. فضلاً عن تطوير الأدوات اللازمة لهذا النمط الإنتاجي سواءً من حيث الإمكانيات المادية والفنية.. أو من حيث النصوص الجيدة والجهد المبذول في تقديم هذا النمط من الأعمال.”

كما عن بعض لقطات العنف التي تتضمنها أحداث (الوسم)، أوضح السبيعي:

“العنف موجود على أرض الواقع، وفي عالمنا، وازداد منسوبه في السنوات الأخيرة بسبب ما شهدته المنطقة من حروب ومآسٍ،.. ومهمة الدراما ليست في تلطيفه بل في نقله بشكله الحقيقي مع إيصال الرسائل الأخلاقية والاجتماعية الحقيقية للمتلقّي.”

كما بدوره أكّد مدير أعمال “شاهد الأصلية” علي غملوش، أن (الوسم)

“يشكل تجربة إنتاجية فريدة من نوعها، ضمن فئة جديدة من الأعمال قوامها الحلقات القصيرة المليئة بالأحداث،. والتي تحمل قيمة مضافة واختلافاً نوعياً عمّا تعود المشاهد على متابعته في الدراما عموماً”.

كما أضاف غملوش:

“أردنا تقديم قصة واقعية عربية بجودة وحرفية عالمية، بحيث تتوافق مع المزاج العام لفئة كبيرة من المشاهدين الراغبين بمتابعة هذا النمط من الأعمال بمحتوى عربي يعكس واقع منطقتنا ويحمل شؤونها وشجونها”.

وعن السبب في حمل المسلسل لكلمة “الوسم”،

أوضح الكاتب بسيم الريس أنه بعكس الوشم الذي يختص بالبشر، فإن الوسم يختص بالوحوش، مضيفاً:

“نورس بطل العمل يحمل في داخله وحشاً يشعره بقدرة التغلب على كل الصعوبات.. التي يواجهها وهذا ما سنتابعه في أحداث العمل.”

أخيراً وليس آخراً، اعتبر منتج العمل أحمد الشيخ،

أن منصة “شاهد” كسرت قواعد صناعة الدراما بتبنيها لمسلسل “الوسم”، ..متطرّقاً إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهت فريق العمل وخاصةً في تأمين تصاريح التصوير في عدد من الدول الأوروبية بسبب جائحة كورونا.

كما من الجدير بالذكر أن “الوسم” سلسلة من أربعة أجزاء متتالية، كل جزء يتألف من سبع حلقات،.. تدور أحداثه بين بلدان موجودة في آسيا وأفريقيا وأوروبا،.. كما يحكي في قالب مليء بالدراما البوليسية والإثارة والأكشن قصة أربعة شبان في رحلة من سوريا إلى اليونان محفوفة بالخطر والموت،.. يتحول فيها بطل العمل لاحقاً من ضحية إلى جلاد توكل إليه عمليات إجرامية يبطش فيها بكل من يقف في وجهه،.. فيجد نفسه عالقاً وسط رجال المافيا من جهة ورجال القانون من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى