أفلام ومسلسلات

“فتاة النافذة” تحول الرواية المكتوبة إلى واحدة من أنجح المسلسلات التركية…

“فتاة النافذة” تحول الرواية المكتوبة إلى واحدة من أنجح المسلسلات التركية

تحولت رواية “فتاة النافذة” للطبيبة النفسية التركية غولسيران بودايجي أوغلو، إلى مسلسل تعرضه الآن قناة “دي” التركية،.. ليصبح واحد من أنجح المسلسلات التي تعرض في الساحة التركية الفنية، .. ورغم المنافسة القوية للمسلسل إلا أن تكامل أحداثه وإتقان ممثليه لأدوارهم جعلهم يحجزوا الصفوف الأولى من الريتينغ الأسبوعي لكل حلقة بنسب عالية جدا وصلت إحداها لل 10/10 متفوقة بذلك على “المؤسس عثمان”

كما عن قصة العمل فمسلسل “فتاة النافذة”، يتتطرق إلى العنف النفسي والجسدي في الطفولة عبر شخصية نالان،.. التي كانت ضحية والدتها التي عانت معها من صدمات متلاحقة، رغم حياة الرفاهية التي كانت تعيشها.

كما كالعادة كما في كل أعمال الكاتبة بودايجي، تضع خبراتها كطبيبة نفسية داخل الرواية، .. مع قيامها ببعض التغييرات حرصاً على خصوصية مرضاها، وعدم التعرف إليهم، وإضافة بعض القصص الجانبية المستوحاة أيضاً من مرضاها في العيادة،.. مع الربط بين كل عاطفة عاشها الأشخاص في الطفولة، والأقدار التي وصلوا إليها في ما بعد،.. بطريقة نموذجية تساعد في تفسير السلوك الإنساني.

المسلسل من بطولة بورجو بيريجيك، التي صرحت حول سبب إقبال الناس على الدراما النفسية قائلة إنها.. “جائحة كورونا التي جعلتنا نشعر بفراغ لم نعتد عليه من قبل في حياتنا، وبدأنا نعود لأنفسنا ونستجوبها”.

يذكر أن “فتاة النافذة” هو العمل الرابع للكاتبة نفسها، إذ تعرض لها حالياً ثلاثة من أقوى الأعمال الدرامية،.. وهي “المنزل الذي ولدت فيه قدرك”، و”شقة الأبرياء” و”الغرفة الحمراء”، وهي جميعها دراما اجتماعية نفسية تلقى إقبالاً شديداً لدى المشاهد العربي والتركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى