نجوم ينعون سيد الموشحات صباح فخري في يوم رحيله

نجوم ينعون سيد الموشحات صباح فخري في يوم رحيله

نجوم ينعون سيد الموشحات صباح فخري في يوم رحيله

أغاني وفن- خاص

تحولت صفحات السوشال ميديا صفحات الفن والفنانين والمثقفين العرب إلى نعوات حزينة على فنان يشكل رحيله خسارة
للفن والقدود والتاريخ العملاق..

صباح فخري أحد أهم رموز وعمالقة الطرب الأصيل يغادرنا اليوم وليشيع جثماثه غدا من مشفى الشامي في تمام الساعة
الحادية عشر ويوارى الثرى.

ونعى فنانون ونجوم عرب عبر حساباتهم في السوشيال ميديا زميلهم السوري صباح فخري الملقب بملك القدود الحلبية الذي فارق الحياة عن عمر ناهز 88 عاماً.

ونشر الفنان السوري قصي خولي عبر حسابه الرسمي في إنستغرام صورة للراحل صباح فخري وكتب عليها «صباح فخري
وداعاً وإنا لله وإنا إليه لراجعون.. غصن عتيق من الشجرة السورية قرر الرحيل بعيداً تاركاً في أثره إرثاً سيبقى لأجيال وأجيال
وداعاً صباح فخري».

ونشر الفنان ياسر العظمة في حسابه على إنستغرام صورة للراحل في فترة الشباب بالأبيض والأسود وكتب: عيشة لا حب
فيها جدول لا ماء فيه.. رحمة الله على أستاذ الطرب الأصيل.. سوريا حزينة لفراقك.

الفنانة السورية شكران مرتجى نعت الراحل عبر صفحتها الرسمية في إنستغرام عبر صورة كتبت عليها تاريخ ميلاده ووفاته:
وداعاً صباح فخري 1933– 2021 قلعة الطرب وصناجة العرب الكبير صباح فخري في ذمة الله إنا لله وإنا إليه لراجعون.

وبعبارات راقية نعت الفنانة أمل عرفة الراحل عبر صورة له كتبت عليها: صباح فخري مثل قلعة حلب تاريخ لا يموت.. البقاء لله.

وغرد الإعلامي اللبناني نيشان عبر حسابه في تويتر قائلاً: رحل صباح فخري وارتحل إلى جوار ربه.. ستبقى فخراً للغناء
العربي الشرقي الأصيل صباح حلب الشهباء حزين.. البقاء لله.

وكتب الفنان ناصيف زيتون في تويتر: حزينة القدود والموشحات والطرب الأصيل برحيل المعلم صباح فخري.. أيقونة من بلادي
شكلت معلماً للأصالة والفن العظيم تطوي برحيلها حالة لن تتكرر وداعاً صباح فخر سوريا والعالم العربي.

وغردت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات في حسابها الرسمي على تويتر: صباح القدود الحلبية وحافظ التراث والمجدد والمعلم
الكبير في ذمة الله.. وداعاً صباح فخري.

وعبرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم عن حزنها قائلة:

صحيح الموت غيبك بالجسد بس ما رح يقدر يغيبك من ذاكرتنا وذاكرة
الفن والطرب العربي الأصيل.. وداعاً ملك ملوك الطرب.. صباح فخري.

هو صباح الدين أبو قوس، مواليد حلب الشهباء عام 1933، تعلّم من والده رجل الدين الإنشاد الديني في حلقات الذكر والزوايا
الصوفية وأتقن قراءة القرآن في السادسة من العمر درس في المعهد العربي الإسلامي الذي حصل من خلاله على شهادتي
المرحلة الإعدادية والثانوية وعمل مؤذناً في جامع الروضة وفكر باعتزال الفن والتفرغ للعمل التجاري ولكن حبه للموسيقا دفعه
لدخول أكاديمية الموسيقى العربية في حلب وبعدها أكمل تعليمه بدمشق، وتخرج من المعهد الموسيقي الشرقي عام
1948بعد أن درس الموشحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود، وكانت أول عروض
فخري الهامة عام 1948 في القصر الرئاسي بدمشق..

شارك تمثيلاً وغناءً في فيلم الصعاليك مع الثنائي دريد لحام ونهاد قلعي وفي مسلسل الوادي الكبير أمام الراحلة وردة الجزائرية..

غنى لأبناء المهجر في استراليا والأمريكيتين حيث منحته مدينتا ميامي وديترويت مفتاحهما تقديراً منهما لفنه وأقيم له حفل
تكريمي في قاعة روس بمدينة لوس أنجلوس وكرمته كلية الفنون بجامعة كاليفورنيا.

غنى في أوروبا بقاعة نوبل للسلام في استوكهولم وفي قصر المؤتمرات بمدينة باريس وقاعة بتهوفن في مدينة بون وافتتح
مهرجان الموسيقا الشرقية في مدينة نانتير الفرنسية وكذلك دعي في انكلترا للغناء وإلقاء محاضرات عن الموسيقا والآلات الشرقية

في عام 1998 أصبح صباح فخري عضواً في مجلس الشعب كممثلٍ عن الفنانين، كما شغل منصب نقيب الفنانين

حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 تقديراً لإنجازاته الكبيرة والمتميزة في خدمة الفن
العربي السوري الأصيل.. وحصل أيضاً على وسام تونس الثقافي ووسام التكريم من سلطنة عمان وجائزة الغناء العربي من
الإمارات وجائزة مهرجان القاهرة الدولي للأغنية والجائزة التقديرية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
يحمل فخري رقماً قياسياً عالمياً في الغناء عندما غنى في مدينة كراكاس في فنزويلا لمدة 10 ساعات متواصلة دون انقطاع سنة 1968

ورغم رحيله عن عمر ناهز 88 عاماً إلا أن صوته وفنه سيبقى خالداً وسيبقى اسمه علامة فارقة في كل لحظة تسمع بها
القدود الحلبية.. بعد تاريخ زاخر بالفن حصيلته 347 عملاً غنائياً منها 110 من الطرب القديم التي لا يعرف لها ملحن و66 عملاً
لحنها وغناها صباح وتشمل موالات وقصائد وموشحات وطقاطيق كما غنى من ألحان غيره نحو 87 موشحاً لملحنين سوريين
ومصريين وروي عنه أنه يحفظ أربع سفن “دفاتر” حيث تحتوي كل سفينة على ألف موشح..