محمد الأحمد

محمد الأحمد.. بطل هارب من كلاسيكيات القرن الماضي!

محمد الأحمد.. بطل هارب من كلاسيكيات القرن الماضي!

خاص_أغاني وفن محمد الأحمد

يتميز النجم السوري محمد الأحمد “خرّيج المعهد العالي للفنون المسرحية”.. بشخصيته الهادئة التي تتناسب مع جمال شكله الخارجي..

وخطوات واثقة يخطوها تجعله يتجه نحو خيارات صائبة، ويحدد أهدافه.

كما يعرف تماماً إلى أين يذهب، وهو الذي يهوى الموسيقا نراها تترك أثراً خاصاً بشخصيته.. وتشكل حالة انسجام في إيقاع أدائه وتصرفاته مع طبيعة المشهد.

بشخصية عفوية وأداء هادئ وصوت رخيم يجسد الممثل الأحمد أدواره عادة.

كما لا يستجدي ولا يصطنع بل يحبك بكل جدية وطبيعية وواقعية تفاصيل أدواره.

كما يتبنى القصة ويعيش تفاصيلها النفسية والجسدية، بأداء متقن وتبني كامل.

و يتحرك ويتصرف ويحكي مثلها.

كما يبرع في تجسيد دور الحبيب مستخدما ادواته وموهبته التي تجعله كأنه فارس هارب من إحدى الروايات الخيالية..

حيث لمع اسمه عربياً من خلال شخصيتن هما هادي في مسلسل “للموت”.. وآدم في مسلسل “عروس بيروت”، الذين قدمهما بدقة وحرفية عالية.

غير متكلف

كما و اللافت في أداء الأحمد لدى ترقب أعماله حقيقة هو الرصانة والإتقان والابتعاد عن التكلف.

يسخر الأحمد “الكاريزما” التي يمتلكها، في خدمة موهبته سيقدم أدواره بحرفية عالية وإيقاع متوازن وبنفس الوقت..

وتجعل الفتيات يحكن بمخيلتهن العديد من القصص عنه، فهو هكذا بطل من دون مقدمات.

لا سيما أنه فنان يمتلك أدوات مهمة تجعله يؤسس للشخصية ويعيش تفاصيلها..

كما في دور “هادي” مسلسل “للموت”، يقنعنا بمشاعر الزوج المحب.. عبر كيمياء خاصة جمعته مع الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة التي ستؤسس ربما لثنائي ناجح في أعمال لاحقة مستقبلية.

ضرورة وأهمية #محمد الأحمد

في سورية الدراما ولادة دائماً للشباب المشع بالطاقات وها هي اليوم تصّدر اسما متوهجاً لامعاً، ننتظر منه المزيد..

وحقيقة وجوده ضرورة في المشهد الدرامي الرومانسي والدراما المشتركة فالكاريزما هي أحد مقومات تلك الدراما التي تعتمد على الاستعراض والشكل ..

بالطبع إضافة إلى تمتعه بقدرات تمثيلة مهمة تجعله يرسما خطا له، ويبني اسما بارزا ضمن نجوم الصف الأول.

في طريقه

كما يتقن الأحمد العزف على عدة آلات موسيقية ومنها “العود”

وكانت رغبته الأولى دراسة الموسيقا، واشتهر بتجسيده لشخصية الضابط في عدة مسلسلات

“عناية مشددة”، “بلا غمد”، والمحقق “ورد” في “مقابلة مع السيد آدم”..

كما بالإضافة إلى لعبه أدوراً متنوعة ومنها مركبة في الدراما السورية مثل

“الظاهر بيبرس”، “أشياء تشبه الحب”، “يوم ممطر آخر”، “الحوت”، “رجال الحسم”.. “قلبي معكم”، “أنا القدس”، “وادي السايح”، “المصابيح الزرق”، “حدث في دمشق”.

“نساء من هذا الزمن”، “امرأة من رماد”، “دومينو”، “أحمر”، “صدر الباز”، “غرابيب سود”. “فرصة أخيرة”، وغيرها.
كما وبالرغم من تعدد أعماله الدرامية إلا أن شغوف جدا للسينما ..وهو ما تحدث عنه في أكثر من لقاء أن المشاهد يهتم بدور واحد في السينما أكثر بكثير من أي دور في التلفزيون..

وعلى مستوى الأفلام كان له مشاركات عديدة منها:

“نجمة الصبح، مطر حمص، رجل وثلاثة أيام، يا بسمة الحزن”، “بوابة الجنة”. “مريم، “درب السما”، وعلى خشبة المسرح شارك بـ”وعكة عابرة”.

إقرأ أيضا 

الدراما السورية تعود بقوة في رمضان.. تابع معنا أهم الأعمال المنتظرة!

اترك تعليقاً