ما أغلى من الولد إلا ولد الولد.. إليكم تفاصيل وفاة الأمير فيليب!

“لا تصرخ أبدا على أي شخص كما يفعل الأمير فيليب” هذه نصيحة الأميرة ديانا لولديها ويليام وهاري.

ولكن الملكة إليزابيث الثانية هي من صرخت ألماً، وأعلنت الحداد في قصر باكنغهام لمدة ثماني أيام  على وفاة زوجها الأمير فيليب.

في شهر شباط 2021..  تعرض الدوق ادنبره إلى وعكة صحية في القلب، وأصيب بعدوى مع العلم أنها ليست covid19  وذلك حسب المشفى في لندن ،  حيث أوصى الأمير فيليب قبل وفاته أنه لا يريد إثارة الضجة، رغم ما أثارته ميغان زوجة هاري من تصريحات هزت العرش الملكي أثناء مقابلتها مع أوبرا وينفري من حوالي الشهر.

وفقاً لما تداولته الصحف، ستقام مراسم الجنازة على الطراز العسكري بدلاً من الرسمية بسبب فيروس كورونا وذلك في قلعة وندسور وسيدفن في حدائق فروغمو البريطانية.

وبالعودة إلى مقولة الأميرة ديانا ، ربما يعود جبروت الأمير فيليب إلى تأثير المدرسة الداخلية عليه ، و نفي أسرته إلى فرنسا ومن ثم انجلترا ، عدا عن خسارته للعرش اليوناني والدنماركي عندما تزوج بالملكة إليزابيث الثانية في كنيسة westminster وغير طائفته الدينية.

اعتلى العرش البريطاني وشارك ب 22ألف مناسبة رسمية برفقة زوجته ، ويذكر أنه كان ملازما خلال الحرب العالمية الثانية في بريطانيا وقائدا للأسطول البحري بفضل دراسته في دارتماوث،  رزق من الملكة إليزابيث بأربع أولاد آندرو،  آن، إدوارد، تشارلز.

والأخير أجبره الأمير فيليب على الزواج من الأميرة ديانا ولكنها انفصلت عنه و أحبت دودي المسلم ،وعندما عرض عليها الأمير فيليب العودة إلى تشارلز عبر رسائل مكتوبة ،رفضت ديانا ولحقت بها البباراتزي والموت.

وبعد عدة سنوات، أجرى الأمير فيليب في عام 2018  عملية جراحية في الورك ،وفي السنة التالية نجا من حادث اصطدام مركبه مع سيارة عند الخروج من ساندريجهام وبإثرها تخلى عن القيادة ، وضمن سنة الكوارث 2020 استقلا  هاري وميغان خارج القصر الملكي.

والآن بعد مقابلة الإعلامية  أوبرا وينفري  اتهمت ميغان  الأسرة الملكية بالعنصرية وذلك بسبب تخلي القصر عن الاعتراف بابنها أميراً بسبب لون بشرته، كان المستور مكشوفاً من مائدة الطعام القواعد اليومية وصولاً إلى سلسلة التاريخ يعيد نفسه  على الرغم من جملة هاري أثناء حديثه : “لا أريد تكرار القصص التي تسببت في وفاة والدتي”.

وحسب ماجاء في صحيفة Daily Mail أن الأمير فيليب أصيب بإحباط بسبب فقدان هاري السمو الملكي، فهل هذا الإحباط يعد سبباً وجيهاً ليعتذر من هاري عما حدث لديانا في سيارة باريس ويكتب في وصيته عن عمر يناهز التاسعة والتسعين:

“أرغب بأن أُدفن في وستمنستر آبي في قصر سانت جيمس حيثما رقد جسد الأميرة ديانا “؟.

لانا سكر

اترك تعليقًا