معتصم النهار وصالون زهرة

ماهو رآي معتصم النهار بعد تعاونه الثاني مع نادين نسيب نجيم

ماهو رآي معتصم النهار بعد تعاونه الثاني مع نادين نسيب نجيم

بعد نجاحهما المشترك في مسلسل خمسة ونص.. يعود الثنائي الناجح للواجهة من جديد من خلال مسلسل “صالون زهرة” معتصم النهار وعن رآيه بهذا التعاون قال:

 

نتجه إلى تقديم كوميديا الموقف، والتعاون مع نادين فرضه نجاحنا معاً..

من جانبه، يجسد معتصم النهار شخصية أنس، ويقول

“أنه شاب يعمل في تنجيد المفروشات والموبيليا، ويتورّط في عمل خارج عن القانون، فيضطر بحكم ذلك للدخول إلى الحي الشعبي”..

مشيراً إلى أن “بداية دخوله إلى الحي هو لتحقيق هدفاً معيناً، والغاية تبرر الوسيلة بالنسبة له..حيث اضطر للتقرب من زهرة،.. كما نراه يقع في مستنقع يصعب عليه الخروج منه”.

وعمّا يجذب زهرة إلى أنس برأيه، يقول أن

“زهرة ترى فيه السند والحماية، الشاب القادر على الحفاظ عليها والوقوف معها”.

كما يضيف “هذا النوع من الأدوار جديد عليّ ويستهويني إذ يحمل مواقف كوميدية طريفة، وأحداثاً وقصص حب”،

لافتاً إلى أن “الموضوع غني، دسم وممتع، كما أنه خطير، إذ أن هنالك شعرة فاصلة بين الكوميديا والبلاهة، ونتجه هنا إلى كوميديا الموقف.. وهو الذي يقدم مادة مضحكة مبنية على الحالة التي توضع فيها الشخصية، ثم الحلول التي تصل إليها للتخلص من موقف ما”.

وعن التعاون الثاني مع نادين، يعتبر النهار أن

“الواقع الذي فرض علينا بعد عملنا الأوّل جميل، ولا أنسى تفاعل الناس مع الثنائي الذي شكّلناه معاً، حيث طلب منا تقديم عمل آخر.. وآمل أن تكون الشراكة في صالون زهرة إيجابية وممتعة للمشاهد”.

كما يؤكد معتصم أن

“الجانب الرومانسي في العمل مبشر، وهو يحتاج إلى تظافر جهود بين شخصين من أجل خلق حالة تصل إلى الجمهور.. وكل الظروف والعوامل تخدمنا لجهة النص والإخراج والتفاعل بين الممثلين عموماً وبين نادين وبيني خصوصاً

المخرج جو بو عيد: الصالون ورثته زهرة عن والدتها وهو مليء بالحكايات، والعمل يشبهني..

أما المخرج جو بو عيد الذي يخوض أولى تجاربه مع الدراما التلفزيونية، فيعتبر أن

“الشركة المنتجة وعلاقتي بأفرادها ومنصة “شاهد”، ثم النص الذي يشبهني وعنوانه الجذاب، إضافة إلى التعامل مع نادين نجيم، كلها عوامل دفعتني إلى الموافقة على تنفيذ العمل”.

كما يشير إلى

“أنني لم أشعر يوماً أنني درست الإخراج لتنفيذ المسلسلات التلفزيونية لكن مع التطور الدرامي أخيراً، ودخول المنصات الرقمية هذا المجال.. وتخصيص ميزانية كبيرة لإنتاجها، بما يجعلها أقرب إلى الأفلام السينمائية.. أقول لما لا نقوم بتنفيذ الأعمال الدرامية التي تقدم نصوصاً ثرية. وبرأيي أن المخرج السينمائي الذي لديه أحلاماً يريد تحقيقها في ساعة ونصف، قادر على ترجمتها بمسلسل تلفزيوني من 15 حلقة”.

 

كما يضيف:

“سأقولها للمرة الأولى، الألوان لا تعني دوماً البهجة والفرح، فهي قد تخبئ قصصاً ومآس، وهذا الصالون ورثته زهرة عن والدتها وهو مليء بالحكايات والأحداث.. ولا شك أن العمل ككل يشبه شخصيتي”.

كما عن التعاون مع نادين، يقول

“أنني أعرفها على المستوى الشخصي منذ مدة، حيث عملنا معاً على تنفيذ مشروع إنساني، لكن اللقاء هنا له أبعاد مختلفة.. لأن الدراما تخلق تفاعلات مع الممثلين، ولا شك أن أول يوم تصوير ليس كما هو اليوم الأخير”،

كما وصف نادين بالشخصية الملونة القادرة على التلون بحالات مختلفة”.

كما يشير إلى “أننا نبدأ بمشاكل أكثر مما نرى مواقف مضحكة، وعلاقات سكان هذا الحي، وما يجري داخل الصالون”..

ويثني على أداء معتصم بالقول “فاجأني حس الفكاهة لديه، والتفاعل بينه وبين الشخصيات المحيطة به.. لكننا سنشعر أيضاً بألم الناس الموجودين في هذا المكان، ونتعرف إلى القصص التي يخفونها