بيونسيه وغضبها من الماسة

“ماسة الدم المسروقة”.. تثير غضب بيونسيه!!

“ماسة الدم المسروقة”.. تثير غضب بيونسيه!!

أفاد مصدر مقرب من المغنية الأميركية بيونسيه لصحيفة “ذا صن” أن النجمة تشعر “بغضب وخيبة أمل”..

بعد اكتشافها أن الماسة الشهيرة التي ارتدتها في الحملة الجديدة لشركة المجوهرات “تيفاني أند كو”.. Tiffany&Co هي “ماسة دم مسروقة”.
كما قال المصدر:

“بيونسيه على دراية بحملة الانتقادات التي تطاولها وتشعر بخيبة أمل وغضب لأنها لم تكن على علم بتاريخ الماسة”.
كما تتصدر بيونسيه وزوجها جاي زي الحملة التي تحمل اسم “أباوت لوف” About Love،.. ونشرت صور عديدة تظهر المغنية وهي ترتدي ماسة تيفاني الصفراء التي قيل إنها “لا تقدر بثمن”.
كما أعلنت الشركة عبر صفحتها على تويتر أن المغنية أصبحت الشخص الرابع الذي يرتدي هذه الماسة،

بعد الناشطة الاجتماعية ماري وايتهاوس التي ارتدتها عام 1957، والممثلة أودري هيبورن عام 1961، .. ومغنية البوب ليدي غاغا التي ارتدتها في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2019.

أيضا موقع استخراج الماس الأصفر، وهو واحد من أكبر الألماسات حجماً من نوعه، في كمبرلي بجنوب أفريقيا عام 1877.

وكانت ظروف العمل القاسية وغير الصحية قد تسببت في وقوع حوادث مميتة في المنجم،.. أدت إلى وفاة أكثر من 1100 عامل في غضون عامين فقط.
وقام تشارلز لويس تيفاني مؤسس شركة “تيفاني أند كو” بشراء الماس في ذلك الوقت، وهو يزن 128.54 قيراطاً.

وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة ضد بيونسيه يتهمونها فيها بالنفاق لادعائها أنها داعمة للقضية الأفريقية وثقافتها وأشاروا إلى أن الأحجار الكريمة كانت من “الماس الدموي”، أي تم تعدينها لتمويل الحرب أو العنف أو النشاط غير القانوني.
واضطرت والدة بيونسيه، تينا نولز، للدفاع عن ابنتها في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلةً: “كم واحداً منكم يا أيها الناشطون الواعون اجتماعياً يملك الماس؟ هل تحققتم من مصدر هذا الماس وتاريخه؟ على الأغلب لا!”.
كما دافع بعض متابعي بيونسيه عنها، مشيرين إلى أن ليدي غاغا لم تتعرض لانتقادات مماثلة عندما ارتدت الماسة نفسها في عام 2019.