ليلة مصر تعادل ألف ليلة وليلة ..إليكم التفاصيل!

لانا سكر

“أنا أنفتح على الحب بكل أشكاله” شعار فرعوني أثبت وجوده ليلة الموكب الحضاري لنقل المومياوات ،ولكن هل الحب لعنة ؟!
الموت حسب اعتقاد المصريين هو ” النقاهة بعد المرض ” ومن شدة حبهم للمومياوات كانت تدفن في الصحراء مع كل ماتحتاجه من طعام وشراب ،أما السوائل كانت تمتص من الجسم ومن ثم تجفف ،ليحفظ بها أهل مصر الجلد والشعر والاظافر ، وخير مثال الملكة( تي )جدة توت غنج آمون ، التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بشعرها الأجعد ، حيث عثر في قبر حفيدها على خصل من شعرها الأحمر ، ووفقا لأخبار اليوم السابع تم أخذ عينة من DNA لإثبات نسب السلالة الملكية، ونقل أول وزيرة خارجية مصرية أو الملكة( تي) من ميدان التحرير إلى فسطاط .


وقائد هذا الموكب الملك الملقب ب سقنن رع ،وهو المناضل ضد الهكسوس ولكنه قتل في نهاية المطاف حيث ضم الموكب الحضاري ثمانية عشر ملكا وأربعة ملكات ومنهم رمسيس الثاني و حتشبسوت .
يذكر أنها ليست المحطة الأولى لنقل المومياوات في مصر حيث شهدتها بولاق و الجيزة ، ضريح سعد زغلول ومتحف التحرير مرتين انتهاء بفسطاط والتي تصنف كأهم موقع للتراث العالمي على قائمة اليونيسكو ، وهذا مادفع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة UNESCO أودري أوزلاي لحضور الحدث التاريخي في مصر .
اقتبست الفنانات المصريات شخصية كل مومياء في الشكل الخارجي ومن أبرزهم يسرا ، ميرال ماهيليان، منى زكي ، نيلي كريم، هند صبري، ومن الفنانين أحمد حلمي، أحمد عز وغيرهم .
كما تصدر على موقع الفيس بوك صورة للنجمة سوسن بدر بعد أن تم تشبيهها بالملكة نفرتيتي.
وتُرجم هذا الحدث الثقافي الفني إلى أربعة عشر لغة مختلفة ، كما تميز بوجود الغناء القبطي، وسيكون يوم التراث العالمي بالنسبة لمصر هو 18.04.2021 يوم تجهيز المومياوات في متحف الفسطاط .
يُروى أن في زمن الفراعنة كانت تُتلى التعاويذ وطقوس خاصة بهم قبل الدفن … فهل نقل المومياوات يتسبب بلعنة مابعد الموت أي بتصادم القطارين في سوهاج وجنوح سفينة ” ايفرجيفن ” في قناة السويس عدا عن حريق منطقة المعادى ؟!!!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *