مسرحية نسائية بامتياز

لوريس قزق ترفض وصمة المرأة في عملها المسرحي.. وفرح الدبيات تستوحي فكرتها من القضايا الإنسانية!

لوريس قزق ترفض وصمة المرأة في عملها المسرحي.. وفرح الدبيات تستوحي فكرتها من القضايا الإنسانية!

 

تغطية أغاني وفن- عمار البري.. لوريس قزق

في شكل مسرحي جديد وفريد من نوعه، قدمت المخرجة السورية فرح الدبيات مسرحيتها التي تحمل عنوان “مسرحية”.. في منطقة باب شرقي في العاصمة السورية دمشق.

المسرحية بطولة نسائية بإمتياز .. حيث تضم كل من الفنانة السورية لوريس قزق، مرح حجاز ومرح حسن تحت إدارة المخرجة فرح الدبيات.

المسرحية سلطت الضوء على القضايا الاجتماعية التي نشهدها في الواقع اليوم والتي تتجسد في المشكلات التي تعمل الجمعيات والمنظمات على حلها.

البداية مع قضية الزواج المبكر، حيث استعرضت المسرحية أسبابه وكيفية نظرة المجتمع إلى الفتاة بشكل عام، بالإضافة إلى دور الأهل في قبول أو رفض ذلك.

كما أظهرت المسرحية شخصية المرأة المبتزة التي جسدتها لوريس قزق وقدمتها بطريقة مبهرة،.. الأمر التي تتعرض له ما بعد الزواج والوصمة التي تتعرض لها بسبب غياب زوجها أو فقدانه لعدة أسباب.

كما عادت المسرحية من خلال مضمونه وقدمت التحرش الذي ممكن أن يعترض طريق الشخص.. أيضا بالإضافة إلى دور الإعلام في إظهار حالات الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر والابتزاز وكيف يعالجون حالتهم والتجربة الذين مروا بها.

 

موقع أغاني وفن تواجد خلال عرض المسرحية ورصد لكم لقاءات مع فريق العمل.. حيث تقول المخرجة فرح الدبيات أن اسم المسرحية استوحته من الواقع بسبب أن كل المسرحيات التي شاهدتها على مر السنين هي من وحي الواقع.

كما وبالتالي فإن حياتنا عبارة عن “مسرحية” بداية، حكاية ونهاية وهو مفهوم آخر لحياتنا اليومية المليئة بالتحديات والمغامرات الجديدة.. مشيرة أن هذه الموضوع تحتاج إلى رؤية عميقة لإعادة تقديمها شكلاً ومضموناً بطريقة ناضجة.

وفي لقاء لأغاني وفن مع الفنانة لوريس قزق أكدت أن تجسيد أكثر من شخصية في الوقت نفسه وضعها في دائرة القلق .. حيال عدم قدرتها على تقديمها بالشكل المناسب، لكن من خلال ردود الأفعال التي تلقتها من الجمهور أعربت قزق عن فرحتها الكبيرة في ذلك.

كما أضافت لوريس أن تنوع الشخصيات قدمها لها الكثير من الخبرة، مشيرةً أن ذلك قد يبدو صعبًا كونَ المسرحية عبارة عن مشاهد متقطعة…  وليسَ للشخصيات سيرة ذاتية ثابتة وواضحة من ناحية بناء الشكل الدرامي للشخصية.

كما في حديثنا مع الفنانة محجاز تحدثت عن سعادتها الكبيرة بسبب الأصداء والآراء المختلفة .. التي تتلقاها من الحضور بشكل مباشرة في أجواء البيت العربي، مشيرة أن تجسيدها.. لدور رجل أقلقها من ناحية تقديمه بصورة نمطية لا يبدو عليه كذلك.

أما الفنانة مرح حسن أكدت أن المسرحية جريئة نوعًا ما بالمضمون التي تحمله بسبب المواضيع التي تطرحها. مؤكدة أن دور المسرح هو البحث في الأفكار وترك المساحة الكبيرة للتفكير عند الجمهور.

كما ولا شكَّ أن المسرحية شهدت حضور كبير من الفنانين أبرزهم  وغيرهم.

موقع أغاني وفن حصل على رأي الفنان عباس النوري بشكل حصري حيث قال أن هناك متعة كبيرة في المسرحية… وجهد كبير من قبل القائمين عليها، مشيدًا بالمحتوى والمضمون الذي تحمله المسرحية، “يستحقوا تحية كبيرة ع هاد الشيء”.

كما أن المسرحية بدأ عرضها في 8 أغسطس ومن المفترض أن ينتهي في 12 أغسطس. لكن بسبب الإقبال الشديد من الجمهور فقد تم تمديد العرض يومان إضافيين وفقًا ما قالته المخرجة خلال لقائنا معها.

اترك تعليقاً