لبنى البدوي تجمع روبين عيسى وسيزار القاضي والاضطراب النفسي ثالثهما!.. تغطية خاصة

لاشكَّ أن قضايا المرأة اليوم تأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمامات الدراما العربية، فكيف إذا كانت تلك القضية تروي ما تحمله المرأة من الداخل، وتكشف عمق مشاعرها بصورة غير نمطية لم نراها من قبل.

المخرجة السورية لبنى البدوي اختارت أن يكون موضوعها هو الاضطرابات النفسية للمرأة، لتجسده في فيلم قصير انتهت من تصويره، ويحمل عنوان “من الداخل” يجمع بين الممثلة السورية روبين عيسى والممثل سيزار القاضي.

موقع أغاني وفن تواجد في موقع التصوير حيث أجرى الصحفي عمار البري مقابلات مع أبطال العمل يكشفون فيها تفاصيل أكثر عن الفيلم.

روبين عيسى

البداية مع روبين عيسى التي تقول عن هذه التجربة أنها مختلفة تمامًا عن ما قدمته مسبقًا، وتحمل بعض الجرأة لِما تقدمه من مواضيع مثل تأثير سلوكيات الأم على إبنتها التي تساهم في تشكيل التصرفات والعادات لدى الأبناء مستقبلاً.

وتابعت عيسى أن الفيلم يُسلط الضوء على السلوكيات العنيفة الغير سوية بسبب ما تعانيه الأم من اكتئاب، اضطراب حدّي، انفصام في الشخصية وغيرها.

وخلال تواجدنا تم تصوير أصعب مشاهد الفيلم على الصعيد النفسي لروبين عيسى، حيث قالت عن ذلك:

“في الحياة العادية أتجنب حضور الدفن ولا أحب الموت، واليوم صورتُ مشهد صعب جدًا عليّ كممثلة، وتذكرتُ حينها مقولة “الميت يسمع وما بيقدر يعمل شيء” وبالفعل هذا ما راودني!”.

 

الفيلم بحسب المتداول يحمل بعض الجرأة كونه يتحدث عن المشاكل النفسية والجنسية للمرأة، ونحن سألنا المخرجة لبنى البدوي عن مدى قبول الجمهور لهذه المادة السينمائية التي ربما ستبدو جريئة بعض الشيء، فرّدت:

“لا أخاف من ردة فعل الجمهور، وأُريد استفزازهم بشكل إيجابي لتسليط الضوء على تلك القضايا، وبأفلامي لا أُفضل أن يخرج المشاهد وهو سعيد بل مُستفز كي يناقش”.

وعن سبب اختيارها روبين عيسى لهذه الشخصية قالت بدوي أنها ممثلة بارعة جدًا حيث وصفتها “بالجوكر” لِما قدمته من أداء رائع خلال الفيلم خاصةً مشهد الدفن في المقبرة!

ويجسد الممثل سيزار القاضي شخصية الدكتور “رسلان” وهو شخص متسلط تحصل معه الكثير من المواقف، وتجمعه علاقة مع “دهب” إبنة روبين عيسى في العمل.

وقال القاضي في لقائنا معه أن سبب قبوله الدور هو النص الذي يسلط الضوء على الظلم والمشاكل النفسية التي تتعرض لها المرأة، وهذا لم يتم طرحه مسبقًا.

عمار البري 

 

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *