أخر الأخبار

في ذكرى رحيل فنان الشعب رفيق سبيعي

في ذكرى رحيل فنان الشعب رفيق سبيعي

إنها الذكرى الخامسة لوفاة فنان الشعب، “رفيق سبيعي” عن عمر ناهز 86 عاماً، تاركاً وراءه العديد من الأعمال المسرحية
والدرامية والإذاعية المميزة.

حيث شارك في بداياته ضمن مسلسل “مطعم السعادة” عام 1960 مع الفنان “دريد لحام” و”نهاد قلعي”، وتوالت أعماله
بعدها ليشارك في كل من مسلسل “مقالب غوار” و”حمام الهنا”، وكانت شخصية “أبو صياح” أيضاً صاحب الحمام الذي يعمل
فيه “غوار” وتدور فيه القصص والحكايات.

وكانت شخصية “أبو صياح” أو قبضاي الحارة الشامية بزيه الدمشقي الفلكلوري الأصيل، هي الشخصية الأشهر لـ “سبيعي”.

كما كانت شخصية “الزعيم” التي قدمها في مسلسل “أيام شامية” عام 1992، فاتحة لتصدر أدوار الزعامة في معظم
المسلسلات التي تنتمي إلى هذا النوع من الأعمال.

وتواصلت أعمال “رفيق سبيعي” فتألق في مسلسلات حفرت عميقاً في الذاكرة، منها “الخشخاش، العبابيد، مبروك، صقر قريش، ليالي الصالحية” وغيرها.

واستمرت مسيرته مع الدراما التلفزيونية، لسنوات طويلة، قدم خلالها عشرات الأدوار، كان آخرها مشاركته بمسلسل “حرائر” عام 2015.

وتعتبر الإذاعة هي أحد أبواب نجاح “سبيعي”، إلى جانب نجاحاته في السينما والمسرح والتلفزيون، حيث بدأ العمل في الإذاعة السورية عام 1954، وأوفد إلى القاهرة وعاد منها بدورة إخراج إذاعي، ليصبح فيما بعد مخرجاً في الإذاعة عام 1960، وأخرج بعدها العديد من البرامج والمسلسلات الإذاعية.

ومن إذاعة دمشق أطل صوت “أبو صياح” ليحكي قصص الفنانين وأسرار عالم الفن، واستمر الحكواتي رفيق سبيعي في ذلك 12 عاماً ما زالت عالقة في ذاكرة السوريين، واستنسخت التجربة تلفزيونياً لاحقاً.

وتوفّي الفنان “رفيق سبيعي” في دمشق عن عمرٍ ناهز 86 عاماً، بعد صراع من المرض، ودُفن في مقبرة “باب الصغير” بعد أن شيّع جثمانه في جنازةٍ شعبية ٍحاشدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى