فستان الانتقام يعيد الأميرة الراحلة ديانا إلى الواجهة.. "كيف للأمير تشارلز أن يفعل ذلك؟"!

فستان الانتقام يعيد الأميرة الراحلة ديانا إلى الواجهة.. “كيف للأمير تشارلز أن يفعل ذلك؟”!

فستان الانتقام يعيد الأميرة الراحلة ديانا إلى الواجهة.. “كيف للأمير تشارلز أن يفعل ذلك؟”!
..
مقال – عمار البري

لم تغيب الأميرة الراحلة ديانا لحظة واحدة عن عناوين الصحافة الأجنبية والعربية من وقت وفاتها منذ عشرات السنوات.

وعندما كانت حاضرة في عالمنا لم تتركها لحظة كاميرا عدسات الباباراتزي في شوارع المملكة المتحدة البريطانية، حيث كانت
تلتقط كل التفاصيل التي تقوم بها، وتلاحقها من مكان إلى مكان.

واليوم يعود خبر “فستان الانتقام” إلى الواجهة من جديد بعد مرور عليه سنوات عديدة حين لقطت عدسات الكاميرا الأميرة
الراحلة ديانا بغاية الأناقة والجمال.

وفي عام 1994 ضجت الصحافة الأجنبية بخبر خيانة الأمير تشارلز للأميرة ديانا مع كاميلا باركر، حيث اعترف بذلك في لقاء
تلفزيوني له مع إحدى المحطات الشهيرة.

الأميرة ديانا حينها التزمت الصمت ولم تعطي أي تصريح صحفي أو إعلامي، وعلى طريقتها الخاصة حضرت حفل مجلة
Vanity Fair بغاية الأناقة والجمال، وكأنها تجاهلت مشاعرها حينها.

وظهرت الأميرة ديانا خلال الحفل بفستان قصير من اللون الأسود نسقته مع عقد مميز من الألماس، معتمدة على تسريحة
الشعر المنسدل وكعب من اللون الأسود.

الفستان الذي ظهرت به الأميرة الراحلة ديانا أُطلق عليه “فستان الانتقام” بحسب عناوين الصحافة الأجنبية لأنها أذهلت
الجميع بسحر جمالها وقوة حضورها.

ومن خلال حضورها حفل المجلة جعلت الأميرة الراحلة ديانا الجميع حينها يتساءلون، بحسب ما تم تداوله في صفحات
المجلات العالمية:

“كيف لتشارلز أن يخون امرأة بهذا القدر من الجمال؟!”.