سعد مينه لبرنامج يُصرح: “لم أبتعد عن والدي في حياته.. وأشارك بهذه الأعمال للأجر المادي فقط”!

حلّ الفنان سعد مينه ضيفاً على برنامج “أنت القصة” مع الإعلامية “بتول سعيد”، عبر شبكة “شام تايمز” الإعلامية، وكشف خلال اللقاء أنه يعتبر نفسه كسولاً جداُ بالتفاعل عبر السوشال ميديا، وأنه لا يملك خبرةً بالتعامل معها، كما أنه ضد بعض الفنانين الذين يشاركون جميع لحظاتهم مع متابعيهم، فهناك أمور خاصة بأي شخص أو فنان لا علاقة للمتابعين بها.

وأكد مينه أنه لا يخاف على شعبيته بهذا الابتعاد، وأن علاقته مع متابعيه يسودها الاحترام والثقة، بعيداً عن نمط الأشخاص الذين يسعون لجمع “اللايكات” على حساب قلة الحياء والأدب، منوهاً بأن عدد “اللايكات” لا يعتبر مقياساً للتقييم.

ولفت مينه إلى أنه لم يتابع الفيديو الذي ظهر فيه الفنان باسم ياخور عبر السوشال ميديا طارحاً على الجمهور سؤال “شو ممكن تعمل الألف ليرة بيومنا الحالي” بشكل كامل، ولم يخطر في باله أن يقيّم الفيديو.

ونفى مينه شائعة ابتعاده عن والده الأديب الراحل حنا مينه وهو على قيد الحياة، رافضاً التبرير أو الخوض في هذا الموضوع.

وحول رأيه بالأعمال التي تحمل نمط البيئة الشامية أشار مينه إلى أنه غير مقتنع بها كما تقدم حالياً، وأنه غير موافق على تصوير مدينة دمشق بهذه الصورة، منوهاً بأن يشارك ببعضها فقط من أجل الأجر المادي.

وفيما يتعلق بإمكانية دخوله عالم الكتابة الدرامية قال مينه “لم ولن أكتب أي عمل درامي ولا أجيد هذا الأمر، لكن أفضل الابتعاد عن التعقيد وعن تصوير الشخصيات المريضة، ولا يمكن لأي كاتب أن يبتعد عن تناول الأزمة السورية، وذلك لأننا عشناها بتفاصيلها الكاملة”.

ولم يمشِ مينه على طريق والده الروائي الراحل حنا مينا، بكتابة وصيته فهو لم يكتب أية وصية ولن يسعى لذلك.

وفضل الفنان مينه نصوص الكاتبة نور شيشكلي على نصوص الكاتب رامي كوسا المخرج جود سعيد أفضل مخرج سوري تناول الأزمة السورية من خلال الأعمال التي قدمها.

ورأى مينه أن مسلسل “بقعة ضوء” فقد أهميته بأجزائه الأخيرة، وبحال تم تصوير جزء آخر، من غير الممكن أن يكون شريك به.

وكشف مينه عن اعتذاره عن المشاركة بمسلسل “بحارة القبة”، ومسلسل “عطر الشام”، ومسلسل “طوق البنات” بجميع أجزاءه.

ولفت إلى أنه يرى انتخابات نقابة الفنانين صادقة وغير “محبوكة” كما يقال، ولا يربط مينه بين غياب المخرج نجدة أنزور عن الساحة وغيابه.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *