رغم الظروف الصعبة.. الجمهور يُطالب بهذا العرض مرتين!

حافظ العرض الراقص ” غرفة تحت الصفر ” على وتيرة الأداء في ال 2020 وحظي بإعجاب الجمهور، وبالرغم من الظروف الراهنة استطاع نص سعيد الحناوي أن يبهر المشاهد وكأنه يعرض للمرة الأولى .

كل ممنوع مرغوب هذه عبارتنا الكامنة في الحياة، نخوض التجربة بعيدا عن ألسن الناس قبل أعينهم، ولا نجرؤ القول خوفا من ” القيل والقال “.

كفكرة التمرد على العادات التي عالجها النص لمرضى نفسيين، ومنهم فتاة روت قصتها عبر الأداء الصوتي وترجمته عبر إماءة كف نحو الوجه إشارة إلى الصفعة التي تسببت باستدارة وجه المتلقي لاشعورياً، أما عن حركة الجسد بين لحظة التأهب والهروب، رافقها صورة لكبل اليدين كانت الغالبة على المشهد الزمني لتؤكد أن قوانين التابو في مجتمعنا العربي ” هذا عيب” تطبق على الأشخاص قبل الذات .

وعند مخالفتك لإحدى القواعد تصاب بمرض الجنون وأنت تعلم العكس تماماً!

العناصر المسرحية تتغير في كل مشهد، ولكن غرفة تحت الصفر كسرت النمطية عند إدخال عنصر الطبيب النفسي ثابت في كل المشاهد وميزته بأربع حركات: طرق الطاولة، توزيع الأوراق، شد الحبل والتدخين بكافة الاتجاهات .

فهل ستشهد خشبة مسرح الحمراء ضمن عروضها القادمة عناصر ثابتة لها دور أساس رغم صمتها؟

لانا سكر 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *