داليدا خليل لـ محمد رمضان : أفضل سعد لمجرد

داليدا خليل لـ محمد رمضان : أفضل سعد لمجرد

داليدا خليل لـ محمد رمضان : أفضل سعد لمجرد

علقت الفنانة اللبنانية داليدا خليل على تصريحات الفنان محمد رمضان حول عدم وجود فنانة لبنانية تستطيع الغناء معه وهو ما
عرضه لموجة انتقادات واسعة من الجمهور اللبناني.

وردت داليدا خليل، موضحة : “طالما لا يؤمن محمد رمضان بقدرات النجمات اللبنانيات فدعه يبقى هو كذلك في المكان الخاص به”.

ولفتت إلى أن محمد رمضان لا يشببها في النمط الغنائي الذي يقدمه على الرغم من أنها تحب عفويته على المسرح بشكل
كبير وتحفظ الأغاني التي يحفظها إلا أنها تفاضل العمل مع سعد لمجرد أكثر من محمد رمضان، بحد تعبيرها.

وحول إعلان الفنانة اللبنانية نادين الراسي من الأعمال الفنية، علقت داليدا خليل موضحة أنها تعتبرها أفضل الفنانات اللبنانيات
والعربيات، حتى لو غابت في السنوات الأخيرة الماضية، إلا أنها بنظرها من أكثر الفنانات المجتهدات.

وأبدت داليدا خليل استيائها من الوضع الفني في لبنان، واصفة الأمر بأنه يعاني من فوضى عارمة ولا يوجد رقابة على
الدخيلات عليه، مشيرة إلى أن مجال الفن في لبنان أصبح مستباحأ من الكل. وتابعت قائلة: “الدخيلاتبدأن بأخذ الفرص من
أمام النجمات”.

وحول احتمالية كون النجوم اللبنانيين مظلومين عربيًا على حساب نجوم من جنسيات أخرى، أو أنهم لا يأخذون حقهم فنيًا،
ردت داليدا خليل أنها ترى أن معظم الفنانين اللبنانيين لا يأخذون حقهم أو المكانة التي يستحقونها، إلا أن هناك عددا كبيرا
منهم يعملون بكد في الخارج.

وعبرت عن فخرها بالفنانين اللبنانيين في كل مكان، معلقة: “بيبيضوا الوجه”.

 

محمد رمضان يرفض العمل مع فنانات لبنان

أثار تصريح الفنان المصري محمد رمضان، على تلفزيون “الجديد” اللبناني، بأنه لم تخلق بعد الفنانة اللبنانية التي تستحق
الغناء بجانبه، الجدل في الأوساط الفنية.

وخلال اللقاء وجهت له المذيعة سؤالا عن الفنانة اللبنانية التي يتمنى تقديم دويتو غنائي معها.

وكانت إجابة محمد رمضان: “لسه مجاتش الفنانة اللبنانية اللي بحلم أعمل معاها ديو أعتقد ممكن تظهر بعد 15 سنة”،
لتضيف المذيعة على كلامه قائلة “لسه متخلقتش

وهو ما تسبب في غضب بعض الفنانين منه ومهاجمتهم له ومنهم الفنان باسم مغنية الذي طالبه بالتواضع.

وكتب باسم مغنية عبر حسابه على Facebook: ” “(ماخلقتش الفنانة اللبنانية اللي هتغني معايا) هكذا صرح الممثل محمد
رمضان الذي أجده موهوبا في التمثيل مع بعض الملاحظات على تصرفاته، يتكلم بثقة وكأنه “الأسطورة” عبد الحليم حافظ. مع
أن عبد الحليم (حلم الأجيال) لم يقلها يوما، أحسنت يا محمد يا رمضان، تجعلنا نكتب عنك لكن خذ بعين الاعتبار أن سلوكك
يغلب على موهبتك. الموهبة وحدها لا تكفي.