ياسمين عبد العزيز وحقيقة وفاتها

حقيقة وفاة ياسمين عبد العزيز.. في مشفى بسويسرا!!

حقيقة وفاة ياسمين عبد العزيز.. في مشفى بسويسرا!!

نفى مصدر مقرب من أسرة الفنانة ياسمين عبد العزيز، الشائعات التي تناولت وفاتها في أحد مستشفيات سويسرا نتيجة مضاعفات، قائلاً” شائعات لا أساس لها من الصحة”.
حيث تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن وفاتها..
كما على جانب آخر ، سافر الفنان أحمد العوضي زوجة الفنانة ياسمين عبد العزيز، الجمعة الماضية إلى مدينة جنيف بسويسرا،..

للاطمئنان على زوجته الفنانة ياسـمين عبد العزيز، والتي مازالت تعاني من بعض المشاكل الصحية .. نتيجة خطأ طبي بأحد مستشفيات القاهرة.
كما يذكر أنه ترددت خلال الفترة الماضية، أنباء عن انفصال أحمد العوضي عن ياسمين عبد العزيز،.. وخاصة بعد سفر الفنانة إلى سويسرا للاطمئنان على حالتها الصحية،.. وهو ما نفاه العوضي أكثر من مرة عبر صفحته الشخصية، قائلاً “كفاية هبد”.

كما تابع في رده على أحد المتابعين:

“لا اللي قالك ضحك عليك.. وياسمين لسه مراتي ومفيش ربع كلمه صح من اللي انت قلته واللي أنت بتقوله مش صح.. ومتحطش السم في العسل.. وعشان مظلمكش أو اللي قالك ضحك عليك.. فلو اتقالك فابقي اتأكد من الكلام بعد كده.. ولو أنت اللي بتخمن فانا بقولك غلط”.
كما سافرت ياسمين عبد العزيز، إلى مدينة جنيف في سويسرا للاطمئنان الكامل على صحتها،.. وترغب في إجراء الفحوصات الطبية والمتابعة مع أطبائها في سويسرا، والذين تتعامل معهم منذ 20 عامًا.

ووصلت الفنانة ياسمين عبد العزيز؛ إلى المطار بسيارة إسعاف مجهزة من أحد المستشفيات الخاصة،.. وتم السماح للسيارة بدخول بوابة صالة 4 المعنية بالطيران الخاص، لنقلها على طائرة إسعاف خاصة.
وكشف أحمد العوضي، عن أسباب تخلفه عن رحلة علاج زوجته ياسمين عبد العزيز التي غادرت إلى سويسرا لإستكمال علاجها هناك.
وقال أحمد العوضي، في تصريحات صحفية: «لم أسافر مع ياسمين إلى مدينة جينيف بسويسرا، لأنني لم أتمكن من الحصول على الفيزا الخاصة بدخول البلد».
وأضاف «العوضي»: «الوقت كان ضيقًا وياسمين كانت ترغب في الاطمئنان على حالتها مع الأطباء في الخارج، وذلك بعد ما حدث خطأ طبي هنا».
يذكر أنه وجه وائل عبدالعزيز رسالة حب واشتياق لشقيقته الفنانة ياسمين عبدالعزيز، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، حيث قام بنشر صورة قديمة لها، وعلق عليها قائلًا: «يلا ارجعي وحشتينا».