حسن شاكوش وريهام سعيد.. على طريق القضاء!

 

كشف مطرب المهرجانات الشعبية المصري حسن شاكوش عن لجوئه للقضاء ضد مواطنته الإعلامية ريهام سعيد، وذلك عقب سباب وهجوم متبادل بينهما، بدأته الأخيرة.
وشارك شاكوش عبر حسابه في “انستغرام” منشوراً كانت ريهام سعيد قد حذفته، موضحةً أنها لن تصمت في حال توجَّه أحد لأبنائها بحديث لا يعجبها. وقال شاكوش إنها تسبه، لكنها لم تذكر اسمه.
ووجهت ريهام سعيد، عبر صفحتها في “فيسبوك”، شتائم اعتبرها شاكوش موجهةً إليه، فكتب يقول: “ردي على هذا الكلام بالقانون، لأننا في بلد القانون”.
وكانت ريهام سعيد، قد أوضحت في حديثها عن الخلاف مع حسن شاكوش، أن هناك خلافاً قديماً بين الاثنين، جددته ريهام سعيد عندما حلّت ضيفة في برنامج “شيخ الحارة والجريئة”، فقالت إن السبب يعود إلى موقف، حدث بينهما حين طلبت منه الغناء في حفل أقامه أولادها في الساحل الشمالي بعد عودتهم من الخارج، فطلب شاكوش مقابلاً ماديًا باهظًا.
بعدها ظهر حسن شاكوش في مقطع مصور عرض خلاله فيديو لـريهام سعيد وهي تشكره على معايدته لها في عيد ميلادها، ثم تحدث عن سبب وصفها له بـ”العدو”، قائلاً: “في الصيف الماضي كنت في الساحل الشمالي، وهي كلمتني وطلبت مني أروح أحضر حفلة تخرج مع أولادها وأصحابهم”. وتابع شاكوش: “خلال هذه الفترة كنتُ وسط مشاكل مع النقابة؛ ما يحول دون أن أمارس عملي وأذهب لحفلات”. وقال إنه أبلغها احترامه لقرار النقابة ولن يغني في حفلات، وأكدت له أنه لن تحدث مشكلة، فطلب منها عدم الدعاية.
واستطرد مطرب المهرجانات الشعبية: “تقول أنني طلبتُ منها مبلغاً ضخماً جداً، أنا لم أطلب سوى 30 ألف جنيه، وفي النهاية اتفقنا على 10 آلاف جنيه لمن كانوا معي، أنا لم أكن أريد شيئاً”.
وشدد على أنها خالفت طلبه، وعندما وصل القرية وجدها قد صنعت دعاية كبيرة، وكان عدد الحضور يزيد على 200 فرد، ورفض الأمن حينها دخوله، لكنها أرسلت ابنها كي يدخله.
ومن جانبها، ردت ريهام سعيد على تهديدات حسن شاكوش، بمنشور عبر حسابها الشخصي على “فيس بوك”، قالت فيه: “تحذير : أحمل أي موقع أو أي وسيلة إعلامية المسؤولية القانونية بالتشهير بي ونشر الأكاذيب بـ نشر هذا البوست المفبرك بالإساءة إلى حسن شاكوش، بما فيهم المذكور نفسه، وبالنسبة للإساءة التي وجهت في الفيديو صوت وصورة والتي لاقت انتشاراً واسعاً فوراً اتخذ الأستاذ شعبان سعيد الإجراءات القانونية ضد حسن شاكوش بتهمة السب والقذف والطعن في الأعراض”.

اترك تعليقًا