شاكيرا وثروتها

ترى كم تبلغ ثروة شاكيرا بعد مسيرة فنية مليئة بالنجاحات….؟؟؟

ترى كم تبلغ ثروة شاكيرا بعد مسيرة فنية مليئة بالنجاحات….؟؟؟

إنجازات عديدة في جعبة الفنانة العالمية شاكيرا ، منذ بداية مسيرتها الفنية حتى اليوم،

فتعدّ الفنانة اللاتينية الأكثر مبيعاً للاسطوانات على الإطلاق بأكثر من 80 مليون أسطوانة، و12 جائزة لاتينية جرامي “Latin Grammy Awards”.. و7 جوائز بيلبورد الموسيقية الشهيرة، كما تملك قناة على موقع يوتيوب ..

تضم أكثر من 31.9 مليون شخص و20 مليار مشاهدة. ويتساءل الكثيرون حول ثروة شاكيرا التي بالتأكيد تقدر بملايين الدولارات،.. بعد كل هذه الأعمال، وأشارت عدد من التقارير أن ثروتها التي وصلت إلي 300 مليون دولار .

كما يذكر أن شاكيرا بدأت مسيرتها الفنية عام 1990

حيث قدمت عدد هائل من الأغنيات التي حققت نجاح مذهل عبر السنين،.. ومن أشهرأغنياتها ” waka waka ” و”hips don’t lie” و”whenever, wherever” و”la la la” و”loca”..

أما عن حياتها والدها “دون وليام مبارك” هو كاثوليكي ولد في نيويورك من أصل لبناني، أمها “نيديا ديل كارمن ريبول تورودو” ولدت في كولومبيا، .. كما أن شاكيرا هي ابنتها الوحيدة من زوجها دون ويليام مبارك،.. والذي لديه ثمانية أطفال من طليقته الأولى. شاكيرا لها خمسة إخوة غير أشقاء هم ألبيرتو، إيدوارد، مويسيز، طونيو وروبين وثلاثة أخوات غير شقيقات هم انا، لوسي، وباتريسيا.

كما  ولدت في بارانكيا وفي عمر الثالثة عشرة انتقلت إلى بوغوتا . بعد سنة أصدرت ألبومها الأول (سحر) ثم أصدرت ألبومها الثاني (خطر).

بعد ذلك اتجهت إلى التمثيل وحصلت لها على دور في رواية تلفزيونية كولومبية. في عام 1995 عادت إلى الغناء:

ألبومها (حافية القدمين) كان له دور كبير في نجاحها. أغنيتها المفردة (أنا هنا) حصلت على المرتبة الأولى في كولومبيا وجذبت انتباه عالمي إليها

كما تقابلت مع إميليو إستيفان الذي كان المنتج لألبومها التالي: (أين هم اللصوص؟). كلف هذا الألبوم حوالي ثلاثة ملايين دولار.

كما احتوى الألبوم على أغنية (لا يمكن تجنبه) وأغنية (كهذه العيون). خلط شاكيرا لغناء الروك واللاتيني، أعطاها شعبية كبيرة في إسبانيا وفي الدول التي تتحدث الإسبانية.

بألبومها خدمة غسيل الملابس عام 2002 كسبت شاكيرا إعجابًا كبيرًا في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية.

مع نصوص الأغاني الإنجليزية كيّفت نفسها مع الذوق الجماعي هناك. انتقد النقاد نقائصها اللغوية، مما سبب عدم نجاح بعض أغانيها مثل، اي زمان اي مكان، لكن بعكس التوقعات،

كما لاقت نجاحاً باهراً في العالم كله. في عام 2003 ذهبت شاكيرا في رحلة فنية عالمية.

شاكيرا تقوم بكتابة نصوص أغانيها بنفسها وبمساعدة لويس فرناندو أوتشوا وليستر منديز.غابرييل غارثيا ماركيث، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب،

كما كتب عنها :”موسيقى شاكيرا لها نغمة خاصة بها، والتي لا تشابهها أي نغمة أخرى. لا أحد يستطيع الغناء والرقص مثلها، في كل الأعمار، بمثل هذا الإحساس البريء، الذي اخترعته بنفسها”.