باب الحارة يتجه نحو العالمية!

باب الحارة يتجه نحو العالمية!

باب الحارة يتجه نحو العالمية!

أعلن المنتج محمد قبنض عن استمراره بإنتاج أجزاء جديدة من “باب الحارة” حتى تتجاوز العشرين جزءاً، مشيراً إلى وجود
تغييرات في شخصياته والمخرج، مع المحافظة على الكاتب مروان قاووق، وجهة الإنتاج.

وحول الشخصية التي لن يتخلى عنها قبنض في أجزائه القادمة أكد أنه لاتوجد شخصية ثابتة، وعلق: “يلي الو لزمة بيضل
ويلي مالو لازمة بيروح عبيته”.

وأكد قبنض أن العمل سيصبح عالمياً وأنه سيشارك فيه ممثلين من دول عربية منها لبنان، ثم الأردن ومن بعدها السعودية.

وشدد قبنض أنه لايوافق على انضمام أي فنانة خضعت لحقن البوتوكس والفيلر ، ويرفض توقيع أي عقد معها، إلا إذا كانت قد
نفخت ب “معلمية” على حد تعبيره.

ويذكر أن باب الحارة مسلسل دراما اجتماعية شامية ويعد من أبرز المسلسلات العربية. تدور أحداثه في عشرينيات القرن العشرين.

صورت الأجزاء الخمسة في القرية الشامية في ريف دمشق، بينما صورت الأجزاء: السادس والسابع والثامن والتاسع في حارة
مشابهة تماماً للحارة الأصلية تم بنائها في منطقة يعفور بريف دمشق. أما الجزء العاشر، وبعد انتقال أهالي حارة الضبع إلى
حارة الصالحية، صوِّر في مدينة الرحبة في دمشق (دير علي)، أما جميع المشاهد الداخلية فقد صورت في بيوت دمشق القديمة.