إيلي باسيل ونادين نسيب

إيلي باسيل.. يسرب فيديو حميمي لـ نادين نجيم .. والجمهور يشكك

إيلي باسيل.. يسرب فيديو حميمي لـ نادين نجيم .. والجمهور يشكك

سرَّب الإعلامي اللبناني إيلي باسيل مقطع فيديو للفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم أثناء احتفالها برفقة شاب وسيم في حفل مترف أقامته في فيلتها.. وهو ما أثار حيرة المتابعين حول إذا ما كانت المتواجدة في الفيديو هي ذاتها النجمة أم لا.

كما تظهر نادين نسيب نجيم في الفيديو مرتديةً مايوه من قطعة واحدة وبيدها كأس مشروب.. بينما يقترب منها أحد الشبان الذي لمس مؤخرتها، بينما يرقص مجموعة من الأفراد حول بركة السباحة وكأن لبنان لم يتعرض بحادثٍ مأساوي بعد انفجار خزان وقود في عكار راح ضحيته العشرات.

كما تعرَّضت نجيم لموجة من الغضب والانتقاد واتهمت بالنفاق وخاصة أنها نشرت تغريدة ترسل فيها صلواتها لضحايا عكار قبل انتشار فيديو الحفل..

فعلَّق أحد المتابعين ساخرًا: “هي حزينة على فكرة بدليل يطبطب عليها اخينا عشان يهديها”.

كما كتب أحدهم منتقدًا: “واووو بينت اخيرا على حقيقتها👏👏👏 في كثير ناس بتعرفلها هاي وحده حيه بامتيازززززز”.

من جهة أخرى، أبدت إحدى المتابعات دعمها للنجمة،

وكتبت:

” شو خصكن كل انسان حر بحياتو، ما بيكفي رجعت من الموت بانفجار ٤ اب وانكتبلها عمر جديد،..

مشكلة لبنان مش معا الحل ولا هيي المسووءلة عنا تا نعتب عليا، حلوا عنها بقى وتركووا تعيش براحة وسلام ما بيكفيي اللي عاشتو وعم بتعيشوا كل يوم بلبنان.

على القليلة بعدا ببلدا صامدة حد شعبا عم تدوق معن نفس الكاس مش متل باقي الفنانين يللي مقضيينا حفلات ورحلات وجولات بكل بلدان العالم ..

متل ايام الحرب وكمان هني بدن يعيشوا ومش هني سبب مشكلة لبنان بالعكس هني السبب الوحيد يللي بيفش الخلق بلبنان وبالعالم العربي ، من الاخر فكوا عن ندين وعن لبنان”.

في حين شكك الكثيرون أن تكون نادين هي الفتاة المتواجدة في الفيديو،..

 

فكتبت إحداهن: ” هاي مو هي اكو وحده ثانية اسمها نادين نجيم”.

اعتبر الفيديو الذي نشره إيلي باسيل كفضيحة لنادين نجيم، فقد ركَّز على الشاب الذي كان برفقتها… ولم يركز ناحية الرسالة التي أراد إصالها وهي التوقف عن النفاق ومحاولة مساعدة الغير.

كما نشر باسيل عبر خاصية “إنستغرام ستوري” منشور، جاء فيه:

“للأسف لما نزلت بوست نادين نسيب نجيم، ركز على الشاب اللي معها ..ومش على رسالة الملامة الإنسانية اللي كان بدي وصلها.. ولأن المنحى راح على غير محل بعيدًا عن الواجبات الوطنية.. اللي كلنا يعني كلنا مسؤولين عنها واللي كنت وما زلت عم طالب فيها من هالوسط الانتهازي المقرف”.

كما تابع: “ولأن حول الموضوع لفضيحة فنية Which is مش وقتها أبدًا! واحترامًا لأرواح قتلى المجزرة… اللي ما بدي ياكن تلتهو عن اللي صار فيهن، ارتأيت وبكل بساطة وبإصرار مني أنا شخصيًا إني أمحيه”.