أنور الجندي فنان سوري

أنور الجندي .. فنان تقوده موهبته إلى الضوء!

أنور الجندي .. فنان تقوده موهبته إلى الضوء!

أغاني وفن- خاص … أنور الجندي

ينطلق الفنان الشاب أنور الجندي من مدينة ريفية تقع على كتف الساحل.. يتكأ على غصن شجرة يحلم بهواية تراوده كثيرا فكرة الألوان والأفكار والخطوط التي قد تصنع منه فنان عظيم يوماً ما..
يحتار اليوم ابن القدموس في هوايته التي ترغب في التحليق بعيدا وبين شبابه المضني في خدمة عسكرية تأخذ جلّ وقته..

إلا أنه لا يزال يلامس أوقات فراغه من خلال الخطوط والألوان في لوحات تحاكي منطقته الجبلية.. وأنهارها ووديانها التقيناه لنغوص أكثر في تفاصيل شخصيته..

عرفنا عن نفسك وتحدث عن بداية انطلاقة الموهبة لديك؟

أنا إنسان ريفي أحب الطبيعة منذ طفولتي كنت أهرب إلى الوادي والجبل متأملاً عظمة الخالق.

كما يلفتني منذ صغري الجمال وأعشق كل جميل سواء وردة أو نجمة،

كما كنت أرى الطبيعة لوحات فنية اسأل دائماً من قام برسمها وأبدع خلقها.. من هنا بدأت وحاولت تقليد الطبيعة ذاهباً لها ومعي عدة الرسم.

الرسم هواية أم تقليد وصنعة من هو أنور؟

جميع من حولي لاحظ موهبتي من أهلي والجيران والمدرسة وشجعتني أمي كثيراً، وأبي الذي يملك الموهبة أيضاً.. ربما ورثتها عنه شجعني وحثني على الرسم لأجد طريقاً ملونة في هذه الحياة.
وبعدها بدأت أصدق أنني خلقت لأرسم ولا استطيع أن أتقيد بأي عمل حقيقي….فالرسم أصبحت صنعتي وموهبتي هوايتي ومهنتي..

كما في حصص المدرسة أتناول قلمي أنسى الدرس وأبدأ في رسم كل ما يشغل تفكيري ويأسرني بجماله.

أي الأساليب تفضل وما الذي يلفتك كفنان؟

الفنان الأفضل هو من يستطيع أن يقدر ويقلد الجمال الموجود في الطبيعة من خلال الشكل واللون.. كما أرى أن الرسم موهبة فطرية وكل فنان له فلسفته الخاصة الفنان ويرسم بعقله وروحه وليس بيده فقط.

 

مِن مَن تعلمت خاصة أنك لست خريج كلية الفنون الجميلة؟

لم اتعلم عند فنان ولم أدخل كلية الفنون الجميلة ولأنني ولدت لدي قناعة خاصة.. ربما لم تأتي فرصة مناسبة ورسمت الكثير من الأعمال وبسبب وضعي العسكري الآن مقيد لا استطيع أن أهب الفن وقتي.

ماذا تخطط لمستقبلك؟

عندما أمضي خدمتي الإلزامية أفكر بالسفر إلى أوروبا لأطور نفسي وأرفع اسم بلدي عالياً.

ماذا عن أسلوبك في الرسم؟

رسمت كل الأساليب وبحثت في الكثير من التقنيات والتكنيك .. واستقرت بيّ الأمور على المدرسة الواقعية الرومانسية..

كما تلفتني المدرسة الفنية الروسية والفنانون الروسن وقدوتي الفنان الفرنسي ويليام أدولف بوغيرو..

و الهولندي رامبرنت فان رين، ومن المعاصرين الروسي فلادمير فوليغوف، ومن سورية عبد الناصر الشعال.

كما أتمنى من الفن السوري أن يرقى لهذا المستوى خاصة أننا نملك الفن والموهبة… ولدينا فنانون رائعون استطاعوا أن يثبتوا أهمية اللوحة السورية.

ما طموحاتك كفنان؟

 

أتمنى صنع خط خاص بي وأن أترك بصمة وأثر في عالم الفن التشكيلي.

خاصة أنه تم اقتناء أعمال لي في سورية وبعضها ذهبت إلى خارج سورية.. كما اتمنى أن يذكر اسمي عندما نتحدث عن الرسم والجمال والإبداع في بلدي.

ماذا تقول في كلمة أخيرة؟

أقول أن الجمال أهم عناصر الكون وأرضنا التي نعيش فيها هي جنة عندما تكون بلا حرب وبلا عنصرية ويجمعها السلام والجمال والحب

اترك تعليقاً